حيدر حب الله
487
منطق النقد السندي (بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل)
8 - 1 - اسم الكتاب كتاب الرجال ، هو أشهر أسماء هذا الكتاب في ألسنة العلماء والباحثين « 1 » ؛ ولعلّه جاء ممّا ذكره الطوسي نفسه في مقدّمة الكتاب ، حين قال : « . . فإنّي أجبت إلى ما تكرّر سؤال الشيخ الفاضل فيه ، من جمع كتاب يشتمل على أسماء الرجال الذين رووا عن رسول الله وعن الأئمّة من بعده إلى زمن القائم ، ثم أذكر بعد ذلك من تأخّر زمانه عن الأئمّة ، من رواة الحديث أو من عاصرهم ولم يروِ عنهم . . » « 2 » . كما عبّر عنه بكتاب الرجال في موضعٍ من الفهرست « 3 » . وعُرف أيضاً بكتاب ( الأبواب ) ؛ لأنه - كما قال الشيخ آغا بزرك الطهراني - : « . . مرتّبٌ على أبواب بعدد رجال أصحاب النبي صلى الله عليه وآله ، وأصحاب كلّ واحد من الأئمة عليهم السلام . . » « 4 » . ويُطلق عليه في الأوساط العلميّة أيضاً ( رجال الطوسي ) . وأطلق عليه في رجال النجاشي اسم ( كتاب الرجال من روى عن النبيّ وعن الأئمّة ) « 5 » ، فيما أطلق عليه الطوسي في الفهرست وغيره عنوان : ( كتاب الرجال الذين رووا عن النبيّ والأئمّة الاثني عشر ، ومن تأخّر عنهم ) « 6 » . 8 - 2 - المعالم العامّة للكتاب ، تعريف وعرض من خلال مطالعة الكتاب ، يمكننا أن نُبْرِز أهم المعالم التي تصفه لنا ، وهي : 1 - حدّد الطوسي منذ البداية هدفَه من هذا الكتاب في المقدّمة ؛ فهو كتاب جامع
--> ( 1 ) انظر - على سبيل المثال - : فرج المهموم : 121 ؛ والمعتبر 1 : 413 ؛ ومنتهى المطلب 2 : 243 ؛ ومسالك الأفهام 7 : 60 ؛ ومدارك الأحكام 1 : 74 ؛ وغيرها كثير . ( 2 ) الطوسي ، كتاب الرجال : 17 . ( 3 ) الطوسي ، الفهرست : 134 . ( 4 ) الذريعة 10 : 120 ؛ وانظر : بحر العلوم ، الفوائد الرجاليّة 3 : 231 . ( 5 ) انظر : رجال النجاشي : 403 . ( 6 ) الطوسي ، الفهرست : 241 ؛ وابن شهرآشوب ، معالم العلماء : 150 .